مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

801

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ابن زياد وما جناه على مسلم عليه السّلام « 1 » فجيء به ، فأنّبه « 1 » وبكّته وأمر بقتله . فقال : دعني أوصي . قال : نعم . فنظر إلى عمر بن سعد بن أبي وقّاص فقال : إنّ لي إليك حاجة ، « 2 » وبيني وبينك « 2 » رحم . « 3 » فقال عبيد اللّه : انظر في حاجة ابن عمّك . « 3 » فقام إليه فقال : يا هذا ، إنّه ليس هاهنا رجل من قريش غيرك « 4 » . وهذا الحسين بن عليّ قد أظلّك ، فأرسل إليه رسولا « 5 » ، فلينصرف ، فإنّ القوم قد غرّوه ، وخدعوه ، وكذبوه ، « 6 » وأنّه إن قتل لم يكن لبني هاشم بعده نظام ، وعليّ دين أخذته منذ قدمت الكوفة ، « 6 » فاقضه عنّي . واطلب جثّتي من ابن زياد فوارها . فقال له ابن زياد : ما قال لك ؟ فأخبره بما قال ، فقال : « 3 » قل له : « 3 » أمّا مالك ، فهو لك لا نمنعك منه ، وأمّا حسين « 7 » ، فإن تركنا لم نرده ، وأمّا جثّته ، فإذا قتلناه لم نبال ما صنع به . ابن سعد ، الحسين عليه السّلام ، / 66 - عنه : الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 269 قال : فلمّا أصبح دعا به عبيد اللّه بن زياد ، وهو قصير ، فقدّمه لتضرب عنقه . فقال : دعني حتّى أوصي . فقال : أوص . فنظر مسلم في وجوه النّاس ، فقال لعمر بن سعد « 8 » : ما أرى هاهنا من قريش غيرك ، فادن منّي حتّى أكلّمك . فدنا منه ؛ فقال له : هل لك أن تكون سيّد قريش ، ما كانت قريش ؟ إنّ الحسين ومن معه وهم تسعون بين رجل وامرأة

--> ( 1 - 1 ) [ تاريخ الإسلام : « فأتي به » ] . ( 2 - 2 ) [ تاريخ الإسلام : « بيننا » ] . ( 3 - 3 ) [ لم يرد في تاريخ الإسلام ] . ( 4 ) - [ تاريخ الإسلام : « غيري وغيرك » ] . ( 5 ) - [ لم يرد في تاريخ الإسلام ] . ( 6 - 6 ) [ تاريخ الإسلام : « عليّ دين » ] . ( 7 ) [ تاريخ الإسلام : « الحسين » ] . ( 8 ) - [ في المطبوع : « لعمرو بن سعيد » ] .